تأشيرة بانكوك وبرنامج المدن الأربع
يفتتح المؤلف الحكاية بإجراءات الحصول على التأشيرة في بانكوك، ثم بوصوله إلى سيدني في 9/3/1402هـ. ويذكر أن برنامجه رُتب لزيارة سيدني ونيوكاسل وكانبرا وملبورن، وأنه ألقى خطبة الجمعة في سيدني وتحدث في جولته عن الدعوة والتناصح بين المسلمين.
ومن هذه الزيارات ينتقل إلى صورة عامة للجاليات العربية والإسلامية كما تلقاها، وإلى ما دوّنه عن الاتحاد والجمعيات والمساجد والتعليم. وتبقى هذه الأخبار مرتبطةً بزمن المؤلف وخبرته في الرحلة.
مساجد وتعليم وشبكات عمل
يفصل المؤلف في الجمعيات المنضوية في الاتحاد، ثم يسمي مساجد ومراكز في سيدني وملبورن وكانبرا، ويورد ما رآه من أنشطة تعليمية ومن شخصيات عاملة فيها.
كما يسجل مشكلات صحية واجتماعية وتربوية ودينية عُرضت عليه أو لاحظها، ثم يذكر أن بعض القائمين على النشاط زاروا المملكة وتلقوا توجيهات من علمائها. وتأتي هذه الأخبار في سياق مشاهداته وتقريره عن الرحلة.
قراءة المؤلف للنشاط الإسلامي
تبدأ هذه الصفحات بعنوان «أضواء على الوضع الإسلامي الراهن في أستراليا»، ثم تعرض تفسير المؤلف لصراع رآه حاضرًا في ساحة العمل الإسلامي، وربطه باتجاهات سياسية ومذهبية ونشاط مؤسسات وأفراد.
ويتابع بسرد وسائل النشاط التي رآها، ومنها المؤتمرات والندوات والمطبوعات، ويسجل ما اعتبره من آثارها. ويعبر هذا القسم السياسي والعقدي عن تقويمه للجهات والأحداث في زمن الرحلة.
ما اقترحه المؤلف للعمل القادم
يختم المؤلف بمجموعة من المقترحات المتعلقة بالتواصل مع الجمعيات، وإيفاد دعاة وعلماء، والزيارات، وتنظيم المؤتمرات والدورات، ومتابعة بعض الملفات المؤسسية. ويعرض كذلك مقترحات تخص الإشراف على شهادات الحلال وتوجيه الموارد، وهي توصياته في تاريخ النص.
وترتبط هذه المقترحات بظروف الرحلة وزمنها، وترد ألفاظها وترتيبها كاملين في صفحات الكتاب.
