الرياض: انتقال للدراسة وذاكرة مدينة
يفتتح المؤلف بانتقاله مع والده من وادي الدواسر إلى الرياض طلبًا للدراسة، ثم يستعيد صعوبة السفر واستقبال الوافدين وما ارتبط به من سكن الطلبة والتلقي عن العلماء.
بعد ذلك يرسم، من زاوية ذاكرته، صورة لمعالم الرياض وأسوارها ومدارسها ومسجد الشيخ والمحكمة، ويورد أحكامًا تاريخية ودينية وإدارية تخص تلك المرحلة وتعبر عن روايته وتقديره.
القصيم: بريدة وشيوخها ودوائر التعلم
ينتقل السرد إلى القصيم، وخصوصًا بريدة، حيث يروي المؤلف إقامته للدراسة وصلاته بالمساجد والمعهد ومجالس عدد من العلماء. ويضم الفصل أيضًا حكايات استقبال وسكن وزيارات، لا سجلًا جغرافيًا أو مؤسسيًا مكتملًا.
وترد في هذه الصفحات مقارنات وتقويمات فكرية واجتماعية للمؤلف، إلى جانب أخبار أشخاص وأسر يسوقها في سياق ذكرياته.
عسير ونجران وجازان: الزيارة والتقرير
يعرض المؤلف ذكريات من عسير، ثم يورد مشاهدات وتقارير عن زيارات في نجران وجازان. ويتداخل في الصفحات سرد الضيافة واللقاءات مع التصور الذي يقدمه عن حاجات التعليم والدعوة والخدمات.
ويتضمن وصفه قراءات تاريخية وعقدية وسياسية للمناطق وسكانها، تعبر عن نظرته في سياق تلك الرحلات.
مكة والمدينة: بين الزيارة والذاكرة
تسجل الصفحات ما يصفه المؤلف من زياراته إلى مكة ثم المدينة، بما في ذلك ملاحظات عن منشآت وشعائر ولجان واجتماعات. وتتجاور المشاهد الشخصية مع تعليقاته على التاريخ والواقع الديني.
وتتناول الصفحات موضوعات مذهبية واجتماعية، يعرض فيها المؤلف أحكامه وملاحظاته على ما شاهده.
تبوك: لقاءات ومحاضرات وزيارات مؤسسية
يروي المؤلف برنامجًا في تبوك شمل لقاءات ومحاضرات وزيارات لجهات ومدارس ووحدات عسكرية، ثم يورد مقترحات يراها لازمة للعمل والتوعية. ويجعل من هذه المحطة مثالًا على صلة الزيارة بالعمل المؤسسي.
وتعبر التوصيات والتقييمات الواردة هنا عن رأي المؤلف وبرنامج العمل الذي اقترحه في تقريره.
حائل: برنامج دعوي ولقاءات عائلية
يفتتح هذا الجزء بذاكرة المؤلف عن حائل وتاريخها كما يرويه، ثم يسجل زيارة رسمية ضمن برنامج للوزارة في مدن ومحافظات المنطقة. ويعدد لقاءات ومكاتب وأنشطة كما عاينها أو نقلت إليه خلال الزيارة.
ويختم بحكايات عائلية وواقعة يصرح هو نفسه بأنها من شائعات زمن ما قبل وسائل الاتصال الحديثة.
