من الفتح إلى سقوط غرناطة في رواية المؤلف
يفتتح المؤلف بالحديث عن وصول الإسلام إلى شبه الجزيرة الإيبيرية واتساع الحضارة، ثم يربط نهاية الحكم بسقوط غرناطة وما أعقبه، في روايته، من معاهدات ومحاكمات وهجرة.
ومن هذا المدخل ينتقل إلى أثر الأندلس في ذاكرة المسلمين وإلى ما يسميه عودة المؤسسات الإسلامية في إسبانيا. تبقى التفاصيل والأرقام التاريخية في الصفحات الأصلية القابلة للمراجعة.
أوضاع المسلمين والتنظيمات في المصدر
يعرض النص أصولًا متعددة للمسلمين في إسبانيا، ثم جمعيات ومركزًا في مدريد وهيئات تمثيلية. ويذكر أرقامًا وتواريخ تأسيس واحتياجات تعليمية وتنظيمية؛ وهذه بيانات من زمن الوثيقة لا دليل مؤسسات أو إحصاء حديث.
وتخصص الصفحات اللاحقة ملاحظات عن إقليم كتالونيا، وعن شخصيات إسبانية مسلمة، وعن احتياجات تراها المادة. تُحفظ هذه الملاحظات بوصفها تقارير وآراء منسوبة إلى المؤلف أو مصادره، لا بوصفها تعميمًا على الجالية اليوم.
مراكز دينية كما يوثقها السجل
يسمي المؤلف عددًا من الشخصيات، ثم ينتقل إلى مساجد في مدريد وجبل طارق وقرطبة، ويصف مرافقها وتواريخها وأنشطتها في زمن الزيارة.
كما يفتتح المؤلف تقريرًا عن مشاركة في معرض دولي بإشبيلية. يظل هذا التقرير جزءًا من مذكراته عن الحدث، لا تقييمًا مستقلاً للمؤسسات المشاركة أو للحضور العام.
تقرير عن جناح إسلامي وزواره
يفصل المؤلف في المعرض الدولي بإشبيلية، وفي أقسام جناح المملكة ومواده الإرشادية والكتب الموزعة، ثم يسجل أسئلة الزوار وملاحظاته عن جماعات أخرى.
ويختم بملحق يقسم فيه نشاط المسلمين في إسبانيا إلى تيارات وهيئات، ويورد أرقامًا عن المساجد والمصليات وفق تقسيمه الخاص.
