الجزر والموقع والسكان في عرض المؤلف
يفتتح النص بوصف المملكة المتحدة وتكوينها الإداري وموقعها، ثم يعرض خلفية سكانية ودينية وهجرية بأرقام وتعميمات تعود إلى وقت تأليف الكتاب.
بعد ذلك يربط المؤلف وصول المسلمين بصلات تاريخية ثم بالاستعمار والهجرة من أقاليم متعددة. هذا مسار سردي في الوثيقة، لا بحث مستقل في تاريخ الهجرة أو في سياساتها.
مركز لندن والهيئات المرتبطة به
ينتقل المؤلف إلى وصف المركز الإسلامي في لندن، ومركز في منطقة برنت، ثم يسمي اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريطانيا وإيرلندا وهيئات أخرى. يعرض أنشطتها كما وردت، من الصلاة والتعليم والخدمات الاجتماعية إلى النشر واستقبال الزوار.
ويتضمن هذا الجزء تفاصيل عن مباني الجهات وبرامجها وما تلقته من دعم كما كانت في زمن الوثيقة.
شبكات تنظيمية ومساحات عبادة
يعدد النص جمعيات للطلبة والنساء والوقف ومجلسًا أوروبيًا، ثم يعرض تفرع الهيئات وتنوع قواعدها الاجتماعية والقومية. كما يورد أعدادًا للمساجد والمصليات وأسماء لعدد منها، وهي إحصاءات وقوائم تاريخية لا فهرس معاصر.
ويرى المؤلف أن تشتت الجمعيات والتحديات التعليمية والاجتماعية من المشكلات المؤثرة. ولأن هذا القسم يشتمل على أوصاف لجماعات ومذاهب، جرى تلخيص بنية عرضه من دون تبني أحكامه أو تكرار التصنيفات الجدلية.
دروس المساجد والقرآن في الوثيقة
يعرض المؤلف ترجمات لمعاني القرآن إلى الإنجليزية ويدعو إلى مراجعتها والاتفاق على ترجمة دقيقة. ثم يصف حلقات تعليم أبناء المسلمين في المساجد والمدارس واللغات المستعملة فيها، ويبين رأيه في تلك الترجمات والمناهج.
ويستمر السرد في الحديث عن نشاطات منسوبة إلى تيارات وهيئات مختلفة، مع ما أورده المؤلف من اتهامات أو مدائح عقدية وسياسية.
رأي المؤلف في المسار والتحديات
يختم المؤلف بعرض تصنيفي لعدد من أنشطة المسلمين في بريطانيا، وبملاحظات عن نشاطات دينية وإعلامية واجتماعية يربطها بجهات مختلفة. يعرض النص ذلك بوصفه تقييمًا شخصيًا من زمنه.
وتنتهي الصفحات بقراءة نقدية حادة للمؤلف، يعقد فيها مقارنات بين الجماعات ويعرض رأيه في اتجاهاتها.
